هذه شبه مدونة اعبر فيها عن مواضيع وقضايا في اغلب الاحيان لا ادري لماذا اكتب فيها او عنها ،
المهم هو تبادل الافكار،هذا اذا كان اصلا هناك شيئا معروض للتبادل،الظاهر ان كل شيء يباع ويشترى.
الاسم: AKRAM JAZAMIN
البلد: أسبانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

القذافي سيسقط قتيلا !!
يظهر ان ربيع الثورات قد تحول الى شتاء مظلم ومخيف ، كثير العواصف والرعود ، يمطر قنابلا ويسيل دماء ويفوح فتنة .
بعد الثورة التونسية والمصرية ظن الجميع ان الانظمة والحكومات الاخرى ستتساقط تباعا وبنفس الوتيرة ، ولكن غاب عنا ادراك ان لكل بلد خصوصيته وتركيبته الاجتماعية الفريدة.
بطبيعة الحال لا يخفى على العاقل ولا على الابله ان ليبيا كعكة مغرية للقاصي والداني، وانه من المستحيل ان تمر ثورتها دون تدخل ايادي اجنبية في صميم وروح الاحداث في ليبيا ، فحلف الناتو لم يتدخل من اجل سواد عيون الليبيين ولا دفاعا عن حياة المواطنين وفاتورة هذا التدخل سيدفعها الشعب الليبي غالية و على مدى اجيال ان لم تكن فاتورة ابدية.
الصراع المحتدم في ليبيا هو في صلبه ذي طبيعة قبلية ، وما هو قائم الان ليس اكثر من حرب اهلية بكل المقاييس ، فالثورة في تونس ومصر لم تنجر الى حرب اهلية نتيجة لغياب الطابع القبلي لدى كلا من الشعبين ، اما في ليبيا فالمطالبة بالتغيير في جلها لم تاتي الا من الشرق ، اما طرابلس ومناطق الغرب وقبائل الجنوب لا صالح لهم في التغيير _ على الاقل ليس بالشكل الذي يطمح له قبائل الشرق_ وكل ذلك ممزوج وملطخ بتهافت الجميع على السيطرة على انابيب وينابيع السائل الاسود . الثوار في ليبيا اكثر من كونهم ثوار هم ق
في حقيقة الامر، ان الجزيرة قد اوقفت بث جميع برامجها المعتادة منذ اندلاع ثورات ربيع الغضب ، وحاولت ملأ شاشتها بنشرات مستمرة وتغطية تكاد تكون مباشرة على مدار الساعة ، تغطية بعيدة عن الحيادية لا في النقل ولا في الطرح ، ولكنها في حالة الثورات هذه قررت اتخاذ موقف ما يسمى بالانحياز الاجابي ، اي الى جانب الشعوب وحقها في الاطاحة برموز الظلم والاستبداد والفساد ما عادا في الحالة البحرينية !!
ومن هذا المنطلق ، كنا نترقب جميعا دورا فاعلا لمشاهير القناة من امثال ، فيصل القاسم واحمد منصور وغسان بن جدو ……فما يحدث اليوم في ازقة الثورات العربية كان قد عمل عليه هؤلاء الصحفيون على مدى سنوات من الوعي والتحريض والصراخ والنقاش ……..لقد زرعوا ثمار ثورات كان احرى بقناة الجزيرة ان تعطيهم الفرصة للمشاركة في قطف ثمارها على المباشر …..اتتصورون معي كيف ستكون ابتسامة احمد منصور الساخرة على الشاشة وهو يعلن عن رحيل او سقوط طاغية مصر ؟؟!!
اتتخيلون معي حرقة ولهف فيصل القاسم في انتظاره لسقوط طاغية دمشق !! او كيف سيكون برنامج غسان بن جدو المفتوح من تونس وهي تفتح له ذراعيها بعد ان استجاب القدر لمطلب ارادة الحياة !! او اختلاط الاوراق على هيكل وهو يحدثنا عن رحيل حسني مبارك فاذا هو يتشعب في حديثه وينته بالحديث عن سقوط غرناطة !! ……للاسف ، لقد حرمتنا الجزيرة من الاستمتاع بمعاينة كل تلك اللقطات ……عيب على الجزيرة !!
كذلك كان بودنا لو حظينا بأداء الاعلاميات الرائعات من اللواتي طردتهن الجزيرة من مثيلات ، جمانة نمور ولونا الشبل ولينا ونوفر …وكلهن قد ساهمن بشكل كبير في خدمة القناة والمشاهد العربي …..فكم تمنيت لو انهن شاركن في ماراتون المباشر الاخباري هذا .
هناك من يعتقد بأن فيصل القاسم واحمد منصور وغيرهم من مشاهير
الى من تنحاز قناة الجزيرة ؟!
مما لايختلف عليه اثنان ،هو ان جميع الوسائط الاعلامية ، كيف ما كان نوعها ومهما تعددت مصادر تمويلها ، تنحاز بشكل او بآخر الى ما يتعاطف او يلائم افكار ورغبات الممول , لكن وفي حالة قناة الجزيرة فإن الامر قد يتميز بنوع من التعقيد وتدخل فيه الكثير من المصالح والتأثيرات ،مما يرمي بالمشاهد في بحر من الحيرة والمتناقضات التي يصعب عليه تفسيرها ناهيك عن هضمها.
الجزيرة في ظاهرها مؤسسة اعلامية لا تهدف الى الربح - المادي على الاقل - فالتمويل ، ما شاء الله ، يأتي من جيب الامير اي من موارد الشعب القطري ، وبالتالي يمكن القول بأن اشهر مشروع نجاحا في تاريخ قطر كدولة هو مشروع الجزيرة ،بل من اشهر النجاحات الاعلامية في تاريخ الانسانية قاطبة . لا اظن بأن هناك من كان يفكر بأن مشروع الجزيرة سيصل الى هذه الدرجة من التفوق والامتياز, والظاهر ان الابتكار قد تخطى كل حدود الواقع واصبح ظاهرة يصعب على صناعها التحكم فيها اوتوجيهها .المتتبع لقناة الجزيرة سيصاب بالارباك الشديد عندما يلاحظ ان هذه القناة تبتعد تماما عن المصداقية والحياد في وقوفها الى جانب الشعوب - كما تدعي هي - في ثوراتها ضد الطغاة ، وانا هنا لا اعيب ذلك على الجزيرة من حيث انه موقف اخلاقي ، ولكن اوجه لها انتقادي من حيث تخليها عن المهنية في نقل الحدث , وتخطيها الى التحليل المفرط والتعبئة المستمرة , والتوجيه الصريح , وتغييب وجهة النظر الاخرى , وتغليب طرف على آخر.
والاغرب في كل هذا وذاك ان موقف القناة التحريضي والتعبوي ليس مبني على ثوابت مهنية او اخلاقية يمكن من خلالها التنبؤ بالتصرفات المستقبلية للخط التحريري لهذا السونامي الاعلامي ، فالجزيرة على سبيل المثال , في الحالة الارانية او السودانية ليست هي نفس الجزيرة التى شاهدناها في الحالة المصرية او التونسية ، فالتحمس والحضور التحريضي والمبالغة المقصودة في تضخيم الاعداد وفي تقزيمها تارة اخرى التي عودتنا عليها الجزيرة في الحالة المصرية ، سرعان ما تنخفض وتيرتها ويقل
انقلاب نسائي على قناة الجيرة !!
ثورة إعلاميات سئمن الاستكانة والرضوخ !!
في الأسابيع والأيام الأخيرة تم الحديث بشكل مستفيض عن استقالة جماعية يمكن أن تكون قد تقدمن بها بعض من أشهر إعلاميات قناة الجزيرة ، ومن بينهن جمانة نمور ولونا الشبل وجلنار موسى ولينا زهر الدين ونوفر عفليي ،وان خديجة بن قنة ورفيقاتها هن أيضا في طريق الاستقالة نصرة للرفيقات المستقيلات.وإن سبب الاستقالة يعاز إلى رفضهن لشروط الملبس والمظهر التي تملى عليهن من طرف المسؤولين في القناة.
الأمر بالغ التعقيد والحساسية ولا يمكن بأي حال من الأحوال اختزاله في حكاية اختلاف في وجهات النظر على المظهر أو الملبس مع نائب رئيس التحرير ، السيد جاب الله ، فلو نظرنا إلى مظهر وملبس السيد جاب الله بذاته فستدركون دون أدنى مجهود أن هذا السيد لا يمكن أن يقدم النصح أو الأوامر في هذا المجال لأي كان ، فما بالك بان يقدمه لإعلاميات من هذا العيار مظهراً وقدرةً .
يظهر أنه في الأمر إنّ !! وكان وأمسى وبات وظلّ يتحرش ،لفظًا ومعنى، بالسيدات الإعلاميات ، شيء معتاد الوقوع وسنّة داب مسؤولو الاقسام الإعلامية على التّحلي بها ليس في قناة الجزيرة فقط، بل في معظم القنوات التي تحوز على عدد لا باس به من الإعلاميات التي تتوفر فيهن شروط التحرش!! أي بان يحظين بقدر من الجمال وبقدرة على التحمل والتسامح وأن تظل البسمة مطبوعة على شفاههن ٢٤ساعة في اليوم. ويظهر أن سيل تحمل وصبر وابتسامات إعلاميات الجزيرة قد بلغ حد الزّبى وان الأمر لم يعد بالمطاق ،الشيء الذي أدى بهن في نهاية المطاف إلى تقديم الاستقالة ، ولو كانت الاستقالة صادرة عن واحدة من هن فقط لكان من الممكن الشك في صحة التهم الموجهة للسيد جاب الله، ولكن التهمة موجهة من طرف مجموعة ، وهي مجموعة نوعية وذات مؤهلات وصفات معتبرة وبالتالي كان الأجدر والأسلم لإدارة القناة أن تزيح جاب الله وتنتهي المشكلة.
ولكن ما الذي يدفع بالإدارة إلى تعقيد الأمور ؟ هل الجزيرة في غنى عن كوادر وإعلاميات من مستوى وأداء الإعلاميات المستقيلات؟
في ظني أن الجزيرة وإدارتها أصبحت تحتسب أنها وصلت إلى درجة من الشهرة والنجاح التي تمكنها من اتخاذ القرارات ¨البوشية ¨ التي يحلو لها اتخاذها دون أدنى اعتبار للنتائج أو للعواقب، لأنها أمست ترى أنها فوق الجميع وان الكل يجب أن يرضخ لأطروحاتها وأوامرها، وهم فيها يتظاهرون بحمل شعار" أن لا أحد فوق المؤسسة والمؤسسة فوق الجميع" وتناسوا أن الأمير فوق المؤسسة، وان الشيخة موزة فوق الجميع، وبان مكالمة واحدة منها كافية لإعادة الأمور إلى مجراها الذي ما كان يجب أن تحيد عنه.وهنا يجب التذكير بأن الجزيرة في إمارة قطر وليس في السويد!! شعار هذه القناة لم يعد "الرأي والرأي الآخر" بل
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية استغراب وتعجب وحيرة و استهزاء يا شعب الكلمة والخطاب ،يا شعوب التنديد والصراخ والنفاق و الخذلان ….تحية ياشعوب الكذب والنفاق…..اصرخوا واصرخوا يا اشباه الرجال وعقول ربات الحجال ـــ مع احترامي للحجال ــ ، كفاكم واصمتوا كي لا تجعزوا جرحى وقتلى غزة فلقد ملوا صراخكم وعويلكم ….اتركوا جرحانا وقتلانا يلقون ربهم دون صراخ او عويل.
اليوم والحمد لله وقعّت الحكومات العربية على الانشقاق والفرقة والاندثار…..اليوم تم الانقلاب الرائع والذكي على السلطة الفلسطينيية ….اليوم في قمة قطرــ وبذكاء ودهاء امير قطرــ تم الزج بالانظمة العربية ـــ الحاضر منها والغائب ايضا ـــ في حلبة الصراع ووضع الجميع امام الامر الواقع وكأنه يقول للجميع : اما ان تتحركوا او سا
للسيد عبد الباري اعداء لا حصر لهم وكذلك لديه اصدقاء لاحصر لهم، في نوعيتهم لا في عددهم،و احد هؤلاء الاصدقاء قد يكون صدام حسين.
عموما لفت انتباهي هذا المقال للسيد عبد الباري ولكم الحكم عليه فحكمي انا على هذا السيد اي عبد الباري انه ومنذ عرفته وهو يكرر ذات الخطاب ويدافع عن نفس الافكار وهذا يحسب له في زمن كثر فيه المنافقون والمتزلفون .
بقلم/ عبد الباري عطوان
19/12/2007
اعترف، وربما يكون اعترافي هذا مفاجأة للكثيرين، بأنني لم اقابل الرئيس الراحل صدام حسين مطلقا، رغم انه وجه الي العديد من الدعوات الشخصية، حملها الي مبعوثون وسفراء، كانت آخرها قبل الغزو الامريكي الاخير للعراق ببضعة اشهر.
لم اقبل الدعوات هذه لعدة اسباب ابرزها ان هذه الصحيفة التي اتشرف برئاسة تحريرها، والعمل مع نخبة من الشرفاء العاملين فيها، كانت متهمة بتلقي الدعم المالي من الرئيس العراقي، لانها كانت الي جانب بضعة صحف اخري تعد علي اصابع اليد الواحدة، التي تنبهت الي المؤامرة الامريكية ضد العراق والامة العربية مبكرا، اي منذ ان جري استخدام الكويت كمصيدة او طعم لاستفزاز العراق، حتي ان الدكتور احمد الربعي، الذي نتمني له الشفاء العاجل، تنبأ بان لا تستمر هذه الصحيفة يوما واحدا بعد الاطاحة بالنظام العراقي.
فالذهاب الي بغداد والظهور في التلفزيون الرسمي مصافحا او معانقا للرئيس العراقي كان سيصب في مصلحة الحملات الاعلامية الضخمة والشرسة التي شيطنت النظام العراقي ورئيسه، ورصدت لها الولايات المتحدة اكثر من ملياري دولار، وكانت هذه الصحيفة، ومعظم العاملين فيها، هدفا مباشرا لها. السبب الآخر الذي جعلني اتردد في الذهاب الي بغداد، هو تدفق جيش من الانتهازيين، والباحثين عن دور، اليها في ذلك الوقت، وهذا لا يعني ان هناك عروبيين حقيقيين هرعوا للتضامن مع الشعب العراقي وادانة الحصار المفروض عليه، ولم يظهر اسم اي من هؤلاء ضمن قوائم المنتفعين من كوبونات النفط، وان كنا لا نري ضيرا من اخذ هذه الكوبونات، فمن العار ان يدان هؤلاء الذين وقفوا مع نظام محاصر رفض التطبيع مع اسرائيل وانحاز الي قضايا الأمة، وحافظ علي عروبة العراق وهويته الوطنية، بينما يحظي من كانوا علي قوائم المخابرات المركزية الامريكية، ويرتزقون من اموالها، ويتآمرون ضد وطنهم بالتكريم والاشادة. رفضت الذهاب الي بغداد حتي نكتب هذا الكلام وغيره بحرية مطلقة، وبراحة ضمير، وحتي يكون موقفنا مع شعب عربي عزيز محاصر غير نابع من مصلحة، او بناء علي علاقة شخصية او حزبية، منزها من اي شبهة، وخالصا لوجه الله وهذه الامة العريقة.
اربعة مواقف رئيسية تحتم هذه المناسبة، مناسبة ذكري رحيل الرئيس صدام ان اسردها هنا للتاريخ وإبراء للذمة، ولإطلاع القاريء الذي هو دائما بوصلتنا التي لا تخطيء مطلقا: % اولا: لم اقف مع النظام العراقي اثناء حربه الاولي ضد ايران وثورتها الاسلامية، لانني كنت علي قناعة راسخة بانها كانت فتنة اوقعنا فيها الامريكان من اجل اضعاف الجانبين العربي والايراني، وكنت من بين القلة القليلة التي لم تتدفق علي المركز الثقافي العراقي في لندن الذي كان يديره الزميل سعد البزاز في حينها، للمشاركة في برامج تلفزيونية تشيد بقادسية صدام، وتحظي بـ المباركة في اشكال متعددة من بينها رحلات علي الدرجة الاولي الي بغداد.
ثانيا: بعد الاعلان عن المحاولة المزعومة لاغتيال الرئيس جورج بوش الاب اثناء زيارته الي الكويت، والقصف الامريكي العنيف الذي تبعها بساعات قليلة للعاصمة العراقية وراح ضحيته المئات من الابرياء من بينهم الفنانة العراقية البارزة ليلي العطار، اتصل بي الشيخ ناصر المنقور السفير السعودي الاسبق في لندن، وهو من الشخصيات الوطنية العربية المعروفة، وكان قد ابعد من منصبه لانه لم يؤيد سياسة بلاده الداعمة للحرب الاولي علي العراق تحت عنوان تحرير الكويت ، اتصل بي من ماربيا حيث كان يقيم متقاعدا، وقال لي ان المحطات التلفزيونية الامريكية والبريطانية ستتصل بك للتعليق علي الهجوم، فقل لهم كيف تصدرون الحكم، وتنفذونه، وتقتلون مئات الابرياء، دون ان تبدأ التحقيقات، ودون ان تعلن الكويت نفسها التي من المفترض ان تكون الجريمة قد وقعت علي ارضها، القاء القبض علي اي منهم، ودون ان توجه اي اتهام للعراق او غيره. قل لهم، والكلام للمنقور، كيف يفعلون ذلك وهم الذين يتحدثون عن الديمقراطية والقضاء المستقل واحترام حقوق الانسان.
فعلا.. بعد برهة من هذه المكالمة اتصلت بي محطة سي. ان. ان للمشاركة في برنامج مباشر عن القصف، وكان ندي فيه شخصية سياسية امريكية كبيرة نسيت اسمها، وقلت ما قاله لي الشيخ المنقور حرفيا، وزدت عليه الكثير من آرائي المعروفة بعاطفية وانفعال طالما سببت لي الكثير من المتاعب.
بعد اعوام نقل لي صديق رواية ذكرها السيد عزام الاحمد الذي كان سفيرا لفلسطين في العراق في حينها (رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي حاليا ووزير سابق)، تقول الرواية ان الرئيس صدام كان يتابع محطة سي. ان. ان والي جانبه السيد طارق عزيز (فك الله أسره) وشاهد البرنامج، والتفت الي السيد عزيز وقال له: هل هذا الشاب عراقي؟ فرد عليه بالنفي. وقال له انه فلسطيني مغترب يعيش في لندن، فقال صدام: هل هو من جماعتنا؟ ويقصد المنظمات الفلسطينية الموالية للعراق في حينها مثل جبهة التحرير العربية، فنفي السيد عزيز ان اكون كذلك، فقال صدام: هل نمول صحيفته هذه؟ فنفي ايضا وقال ان صحيفته لم تدخل العراق في تاريخها (دخلت بعد الاحتلال ويا للمفارقة). فخبط صدام علي الطاولة، وقال: طالما انه ليس منا ولا نمول صحيفته ويتخذ هذا الموقف، اذن نحن علي حق. وطلب من السيد عزيز ان ينقل للرئيس عرفات تقديره لهذا الموقف.
ثالثا: بعد ايام من غزو العراق واحتلاله، واختفاء الرئيس صدام حسين، تشرفت بتلقي خمس رسائل بخط يده يخاطب فيها الشعب العراقي والأمة العربية، ويعلن انطلاق المقاومة للاحتلال التي خطط لها جيدا قبل عامين من الغزو، ودرب معظم كوادرها، وترك اكثر من خمسين مليون قطعة سلاح وملايين الاطنان من الذخائر. نشرنا الرسائل تباعا في القدس العربي وانهالت علينا الاتهامات وح
نزار قباني غني عن التعريف،هو ظاهرة ثقافية غير معتادة ولا هي بعادية…..كان ولايزال اشبه بالاعصار الكاسح الذي هدم الكثير من البيوت الخشبية الثقافية واحدث الكثير من التصدعات في مبنى الثقافة العربية المتصدع اصلا.كان نزار بمثابة الغيث الذي اتلف الزرع الذي كان موجود من اجل ان ينبت زرعا يعطي اكلا يتذوقه الانسان العربي البسيط والمثقف المتمكن على حد السواء.لقد انزل بالثقافة والشعر من القصور الى الشوارع وتحدث بلغة نفهمها جميعا، نتداولها في المقاهي وفي البيوت،فكان شاعر المرأة وكان شاعر الانسانية.
هذه بعض اقواله التي يبوح فيها عن بعض من افكاره:
"يصعب أن أتصور شعراً عربياً حديثاً لا يخاطب أحداً… ولا يقنع أحداً.. ولا يعبر عن أفراح ولا عن أحزان أحد. عن صوت الشاعر لابد أن يصطدم بشيء، فهو ليس سوى حشرجة لغوية لا صدى لها. إن مشكلة الحداثيين أنهم لم يكتبوا رسالة حب واحدة لأي مواطن عربي، فكيف يريدون من الشعب أن يحبهم إذا كانوا يجهلون أدب المراسلة؟"
"… صدامي مع الدارويش مستمر.. دراويش الأمس انقرضوا.. أما
دراويش اليوم فهم يلبسون الملابس التقدمية، ويرفعون كذباً لافتات اليسار، ويستعملون تعابير الحداثة والتجاوز والواقعية الاشتراكية… هؤلاء الدراويش سينقرضون أيضاً… لأنهم حركة ضد العقل وضد المدارك وضد طبيعة الأشياء وضد أنفسهم، إنهم منعزلون تماماً عن العالم الخارجي، وسابحون في منطقة انعدام التوازن ويتكلمون كأهل الكهف، لغة لا يفهمها أحد، ولأنهم محاصرون وفي حالة استلاب كامل لأن عملتهم الشعرية غير صالحة للتداول، فإنهم يطلقون النار على الشمس لأن الشمس هي فضيحتهم"
"النقد العربي، أو غالبيته هو إفراز قبلي مرتبط بالغريزة والانفعال، أكثر مما هو مرتبط بالبصر والبصيرة، النقد بصورة عامة في ا لعالم العربي مذبحة ككل المذابح السياسية والطائفية يستعمل فيها أخطر أنواع الأسلحة… لا أريد أن يتصور أحد أننا مع الثبات ولكننا لسنا مع التسيّب والانفكاك التام عن كل شيء بحجة التخطي والتجاوز. إن الحداثة لا تعني أبداً أن نرمي كل ملابسنا في البحر، ونبقى عراة، إنما الحداثة أن تكتشف دائماً طريقة جديدة للسباحة في بحار جديدة"
"خطأ كبير أن نتصور أن الحديث لكي يكون حديثاً لابد له من ارتكاب جريمة قتل ضد السابق له زمنياً، فمثل هذا التصوّر سيجعل التاريخ مقبرة أو مذبحة لا ينحو منها في النهاية أحد. إن الحداثة طابور طويل جداً يقف فيه الشعراء في أمكنتهم التي يحدّدها التاريخ، والشاعر العظيم لا يأتي من العدم ولا من المصادفة، فالمصادفات قد تحدث على طاولة القمار، ولكنها لا تحدث في الشعر، وليس الشاعر هو الذي يقرّر أنه عظيم أو حديث أو خطير، فعظمة الشاعر أو حداثته أو خطورته يقرّرها الوجدان العام، وتحكم فيها محكمة شعبية لا تقبل الرشوة، ولا الابتزاز، هذه المحكمة الشعرية الشعبية هي وحدها التي تستطيع أن تأخذ الشاعر إلى المجد أو تأخذ
كلام له اكثر من معنى

لماذا بيروت بالذات؟؟؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
بيروت…..بيروت……بيروت
بيروت….بيروت لها تجارب كثيرة في الدمار ،فهي خريجة كلية الخراب بامتياز،سوى كان هذا الخراب منبثقا من الداخل أو قادما من الخارج
بيروت …..هي كمن يصنع مجسما جميلا من الشوكولاتة وبعد ذلك يرميه، فبيروت كالشوكولاتة، زمن حفظها قصير
بيروت……كالأفعى عليها أن تستبدل جلدها من حين إلى حين
بيروت……هي العاصمة العربية الوحيدة القابلة للتدمير، فعواصم العرب الأخرى لا يمكن تدميرها لأنها مدمرة أصلا وتصيلة، دمر فيها الإنسان قبل الحيطان، قيمة المواطن في مدننا لا تعلو عن قيمة حجرها أو طوبها أو أسمنتها……..الحرية تستحي









