الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008
للسيد عبد الباري اعداء لا حصر لهم وكذلك لديه اصدقاء لاحصر لهم، في نوعيتهم لا في عددهم،و احد هؤلاء الاصدقاء قد يكون صدام حسين.
عموما لفت انتباهي هذا المقال للسيد عبد الباري ولكم الحكم عليه فحكمي انا على هذا السيد اي عبد الباري انه ومنذ عرفته وهو يكرر ذات الخطاب ويدافع عن نفس الافكار وهذا يحسب له في زمن كثر فيه المنافقون والمتزلفون .
بقلم/ عبد الباري عطوان
19/12/2007
اعترف، وربما يكون اعترافي هذا مفاجأة للكثيرين، بأنني لم اقابل الرئيس الراحل صدام حسين مطلقا، رغم انه وجه الي العديد من الدعوات الشخصية، حملها الي مبعوثون وسفراء، كانت آخرها قبل الغزو الامريكي الاخير للعراق ببضعة اشهر.
لم اقبل الدعوات هذه لعدة اسباب ابرزها ان هذه الصحيفة التي اتشرف برئاسة تحريرها، والعمل مع نخبة من الشرفاء العاملين فيها، كانت متهمة بتلقي الدعم المالي من الرئيس العراقي، لانها كانت الي جانب بضعة صحف اخري تعد علي اصابع اليد الواحدة، التي تنبهت الي المؤامرة الامريكية ضد العراق والامة العربية مبكرا، اي منذ ان جري استخدام الكويت كمصيدة او طعم لاستفزاز العراق، حتي ان الدكتور احمد الربعي، الذي نتمني
المزيد ...
الجمعة,أيلول 28, 2007
نزار قباني غني عن التعريف،هو ظاهرة ثقافية غير معتادة ولا هي بعادية.....كان ولايزال اشبه بالاعصار الكاسح الذي هدم الكثير من البيوت الخشبية الثقافية واحدث الكثير من التصدعات في مبنى الثقافة العربية المتصدع اصلا.كان نزار بمثابة الغيث الذي اتلف الزرع الذي كان موجود من اجل ان ينبت زرعا يعطي اكلا يتذوقه الانسان العربي البسيط والمثقف المتمكن على حد السواء.لقد انزل بالثقافة والشعر من القصور الى الشوارع وتحدث بلغة نفهمها جميعا، نتداولها في المقاهي وفي البيوت،فكان شاعر المرأة وكان شاعر الانسانية.
هذه بعض اقواله التي يبوح فيها عن بعض من افكاره:
"يصعب أن أتصور شعراً عربياً حديثاً لا يخاطب أحداً... ولا يقنع أحداً.. ولا يعبر عن أفراح ولا عن أحزان أحد. عن صوت الشاعر لابد أن يصطدم بشيء، فهو ليس سوى حشرجة لغوية لا صدى لها. إن مشكلة الحداثيين أنهم لم يكتبوا رسالة حب واحدة
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 10:10 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,تموز 09, 2007
كلام له اكثر من معنى


كتبها AKRAM JAZAMIN في 12:33 صباحاً ::
تعليقان
لماذا بيروت بالذات؟؟؟!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
بيروت.....بيروت......بيروت
بيروت....بيروت لها تجارب كثيرة في الدمار ،فهي خريجة كلية الخراب بامتياز،سوى كان هذا الخراب منبثقا من الداخل أو قادما من الخارج
بيروت .....هي كمن يصنع مجسما جميلا من الشوكولاتة وبعد ذلك يرميه، فبيروت كالشوكولاتة، زمن حفظها قصير
بيروت......كالأفعى عليها أن تستبدل جلدها من حين إلى حين
بيروت......هي العاصمة العربية الوحيدة القابلة للتدمير، فعواصم العرب الأخرى لا يمكن تدميرها لأنها مدمرة أصلا وتصيلة، دمر فيها الإنسان قبل الحيطان، قيمة المواطن في مدننا لا تعلو عن قيمة حجرها أو طوبها أو أسمنتها........الحرية تستحي من الدخول لمدننا .....والكرامة قتلوها.....
بيروت......عروس قل عرسانها وكثر مغتصبيها
بيروت......كتاب مفتوح ، يقراؤه الجميع ولا يفهمه إلا القليل
بيروت ......لا معنى ولا طعم أو ريحة لها بدون بيروتييها
بيروت.......صغيرة ولكنها احتضنت كل النازحين، فهي تتسع وقت الضيق
بيروت.......كالحسناء التي تبقي جميلة حتى وهي باكية، فبيروت تبدو جميلة حتى وهي مدمرة...........آه حبيبتي.

المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 12:32 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,حزيران 13, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
من يشاهد ساحة الصراع الفلسطيني اليوم ولم يكن يعرف شيئا عن القضية الفلسطينية ،قد يفهم بان الصراع ليس مع الإسرائيليين بل هو صراع فلسطيني _ فلسطيني. يظهر أن القادة الفليسطينين هم علة فلسطين، وهم من يجب أن تتحرر منهم . هذه القيادات احترفت السياسة ونست أو تناست أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى مناضلين وليس إلى سماسرة يتاجرون بمعاناة الفليسطينين الشرفاء. قادة فتح يظنون بان القضية الفلسطينية و فلسطين برمتها هي ملك لهم و لأولادهم من بعدهم، ولا أحد يحق له الوصول للسلطة غير من هو فتحاوي أو مفتوح الذراعين والرجلين للاسرائليين.
حماس، قادها حماسها الفياض للوقوع في فخ السياسة وحولت هي الأخرى القضية الفلسطينية من قضية نضال وكفاح إلى قضية صراع سخيف على الحكم. ما كان لحماس أن تدخل في لعبة السياسة القذرة والتي يجيدها قادة فتح وببراعة. على حماس ,أن أرادت ممارسة السياسة والعيش منها أن تنضم لفتح وتتقاسم مع قادتها ما لذ وطاب من الوليمة الفلسطينية. على فتح، أن أرادت التكفير عن أخطائها والرجوع إلى جادة الصواب، أن تسلك نهج حماس الأمس وليس حماس اليوم التي هي أشبه بالأعمى تتخبط في مستنقع السياسة والمصالح والتجاذبات والاغتيالات والفتن.
الفلسطينيون يتقاتلون فيما بينهم واليهود يستمتعون بالمشهد.
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 10:26 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,أيار 28, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
كتبها AKRAM JAZAMIN في 06:36 مساءً ::
5 تعليقات
الجمعة,أيار 25, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال إن للعيون لغة وإن للنظرات مغزى والبعض من عيونهم يعرفون.
وانا هنا أحاول أن اقرأ في عيون شخصيات معروفة لدى الجميع لعلي بذلك أجد تفسيرا أو شرحا لمواقفهم السياسية ونظرتهم في التسيير التي من المفترض أن تكون لما فيه صالح العباد والبلاد .
هذا الإدراج الأول سوف يتم تخصيصه للملوك والأمراء والسلاطين فقط ،أما الرؤساء فيكونوا في الإدراج القادم إن شاء الله.
ـ نادرا ما تجد صورة ينظرون فيها بشكل مباشر للكاميرة،غالبا ما يحاولون النظر جانبا،وهذا قد يعني نوع من فقدان الثقة أو محاولة تجنب أن يكشف الغير أفكارهم.

عيون هذا الرجل ناعسة وخجولة، غالبا ما تختفي وراء العدسات( قل ما تجد له صورة بدون نظارات)، لا خبث فيها ولا دهاء، تنم عن إنسان رضوخ وطيب وبه قدر من اللامبالاة وقلة الحركة وكثيرا ما يستسلم للأمر الواقع. في عهده ستبقي المملكة على حالها، لا حركة ولا سكون فيها، سينقضي عهده ويمر دون أن يترك طعما أو رائحة أو أثرا يذكر.فالأمراء وأفراد العائلة المالكة وكل من على شاكلتهم سيزدادون ثروة وجاها وبذخا وتبذيرا ، في أموال ، أغلب الظن أنهم اكتسبوها بعرق جبينهم وبالسهر والمعاناة!!!
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 03:33 صباحاً ::
8 تعليقات
الخميس,أيار 24, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
بالأمس كنت أتجول بين الفضائيات العربية وإذا بي أشاهد في قناة الماضي لقاء مع قائد أكبر كتلة برلمانية لبنانية أي مع السيد سعد الحريري،هذا الشاب اليافع،الوسيم،المتمرس في علم السياسة والدين والمجيد لفن الخطابة والمتمكن من اللغة العربية والتي يتحدثها بفصاحة قل ما نشاهد مثيل له في القادة والساسة اللبنانيين.المهم هذا ما بدأ لي وانا أتابع اللقاء الذي أجرته معه إحدى صحفيات قناة الماضي والتي لا تقل وسامة وتمكن من اللغة عن سعادة النائب.وعلى القارئ أن يحكم في النهاية.وهذا هو نص الحوار:
ـ الصحفية: هل يمكن أن تعرفنا على نفسك؟
ـ أنا ابن الحريري والحرير أبي ووالد الحريري جدي وزوجة الحرير أمي
ـ الصحفية: يقول الشاعر، كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسب، فهل توافق الشاعر القول؟
ـ نعم ولكن كان عليه أن يقول:كن ابن الحريري وافعل ما شئت....
ـ الصحفية: منذ متى وأنت تمارس السياسة؟
ـ منذ أن بلغت سن الإدراك أي منذ وفاة والدي
ـ الصحفية: من قتل الحريري؟
ـ بلا شك المخابرات الإسرائيلية،عفوا أعني المخابرات السورية
ـ الصحفية: أين كنت إبان العدوان الأخير على لبنان؟
ـ كنت في جولة مشاورات مع زعماء الدول العظمى نبحث كيفية نزع سلاح حزب الله
ـ الصحفية: كيف لشاب مثلك ذو العمر القصير في السياسة أن يلتقي وبكل سهولة مع تلك الزعامات؟
ـ ألم أقل لك أن الشاعر كان عليه أن يقول كن ابن الحريري وافعل ما شئت......
ـ الصحفية: ما هي أهداف الكتلة التي تتزعمها؟
ـ إسئلي من انتخبونا فهم أدرى، ولكن وبدون إطالة أقول لك بأن أحد أهدافنا العريضة هو جني ثمار ما زرع
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 08:05 مساءً ::
22 تعليق
الثلاثاء,أيار 22, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
المتتبع للشأن السياسي أو(السياسوي) العربي سيلاحظ بأن هناك ثلاثة أنواع من سبل الوصول إلى السلطة أو الحكم في بلاد العرب.
النوع الأول:وهو الأكثر ، عن طريق الوراثة أي في المملكات والإمارات والسلطنات وإلى ما ذلك من المسميات التي ومهما تعددت فهي تعني شيئا واحدا وهو استحواذ فئة قليلة على حق الأغلبية في الوصول إلى الحكم ،على أساس لا يتبنى لا معيار المقدرة ولا الكفاءة ولا الجاهزية، فقط يعتمد مبدأ الوراثة،ملك للعائلة تورثها كمن يورث منزلا أو قطعة أرض أو حمارا. وفي هذا النوع الأول يمكن أن ندرج ظاهرة حكم جديدة وهي ظاهرة الجمهوريات الوراثية كما هو الحال في سوريا ومصر ،وهذه الظاهرة أخطر ما يمكن فهي تجمع بين عيوب النظامين أي الوراثي والجمهوري. وكان الله في عون السوريين والمصريين.
النوع الثاني: هو الجمهوريات الانقلابية والتي لا وسيلة فيها للوصول إلى الحكم إلا على متن الدبابات والمجنزرات وأصوات الهاوزرات، الصومال والسودان و.....إلخ.
النوع الثالث: وهو نوع يصعب تحديده فهو ليس بذكر ولا أنثى ولا حتى خنثى، فهو مزيج من كل أنواع الحكم كما هو الشأن في لبنان فالرئيس يجب أن يكون مسيحي ورئيس الحكومة سني ورئيس مجلس النواب شيعي وهلم جرا،إما العراق فحدث ولا حرج.
من خلال هذا التصنيف يمكن لكم أن تتخيلوا نوعية الحكام عندنا ما شاءالله عليهم ،فهذا المزيج (الديمقراطي) من تعدد الطرق في الوصول إلى الحكم هو (الديمقراطية) بعينها،وهو الشورى بحذافيرها، فمن لم يعجبه نظام الحكم الملكي بإمكانه أن يذهب إلى إحدى جمهورياتنا وخصوصا أنه في وطننا العربي الكبير لم تعد هناك لا حدود ولا جوازات سفر ولا هم يحزنون، ومن لا يرضيه لا
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 05:46 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,أيار 10, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
الشاعر احمد مطر غني عن التعريف ومستحيل الوصف او التصنيف فهو من هذه الحالات الشاذة التي يجود بها الله على الانسانية من كل تسعين ربيعا.
هذا رابط http://www.alsakher.com/modules.php?name=News&file=article&sid=284 يصل بك لاحدى اروع المقابلات التي قرأت في حياتي وهي مع هذا الكائن اللغوي الذى يدعى باحمد مطر!!!!
هذه مقدمة بسيطة للكم اللامتناهي من الحقائق والوخزات الفكرية التي يتناولها في المقابلة التي اجراها في منتدى الساخر:
الحل يحتاج إلى حمولة سبع سماوات من القنابل..ولا أظنها ستكفي لغسل العار ......!
آخر قناة للحوار عندنا أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !
أنا إرهابي، من قبل سبتمبر ومن بعده ..!
سيغدو مستحيلاً على من سجد الملائكة لهم، أن يسجدوا للبهائم ...!
احرقوا كل قصائدي في لينين !
أنا رجل ولد ولم يعش ومع ذلك سيموت .....
الحكومات لم تنزل من السماء بالمظلات، إنما هي نتيجة وضع شعبي مختل
نحن شعب بإمكان أي مواطن فيه أن يكفّر جميع المواطنين، ويحجز الجنة التي عرضها السماوات والأرض..له وحده....!!!!
ملعون أبو " تمبر " ..!
الإسلام قلبي، والعروبة ملامحي وصوتي ...
كيف استطيع التخلص من قطعان " المافيا اللغوية " التي تكتظ بها
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 04:30 مساءً ::
3 تعليقات
ادا كان الدين الاسلامي يسمح أن تشترط المرأة، ضمن عقد الزواج، أن يكون أمر الطلاق بيدها. فالعصمة في يد الزوجة حق لها، كما هي تماما حق للزوج و ان لا تكون حكرا على الرجال فقط.
و اذا كان هذا من حق المرأة، فلماذا لا تمارس هذا الحق؟؟
لماذا نرى الاف المعلقات و المعذبات ، دون ان يستطع احد فصلهن عن ازواجهن؟؟
ما الذي يعيق المرأة و يمنعها من طلب ان تكون العصمة بيدها؟؟ ما العيب في ذلك؟؟
لماذا يخاف الرجال من اشراك الشقائق في هذا الحق؟؟؟ السن النساء شقائق الرجال؟؟
اذا كان الزواج
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 03:35 صباحاً ::
26 تعليق
من مشهد اعدام صدام الذي عرضته الجزيرة يمكن ان تتكون لنا صورة العراق والمهزلة التي ال اليها
كيف لمشهد في غاية الجدية ان يتحول الى مهزلة هتافا ت وصراخ وسب وشتم لمن هو اعزل ولا قدرة له للدفاع عن نفسه
ماذا يعني الهتاف باسم وحياة مقتدى الصدر؟
لقد أعدم شنقا،وكان يفضلها موتا بالرصاص كما كان يفعل هو مع من يعدمهم، إلا أن صدام في اغتيالاته كان يعفينا من مهزلة المحاكم والقضاة.
لماذا يتخفى منفذو حكم الإعدام خلف أقنعتهم ويظهر صدام وجهه بكل فخر واعتزاز؟؟
ألم يقتل صدام يوم أن أظهروه للعالم طويل اللحية،بشع المنظر وقذر الشكل؟؟
ألم يقتل صدام يوم أن أخرجوه من جحره؟
لماذا يقتل يوم الأضحى؟
من قتل صدام؟ ومن حاكمه؟
هل العدل هو الانتقام؟
هل يوجد عدل في ظل الاحتلال؟
ما ذا يستفيد العراقي من مشنقة صدام؟
من يفك حبل المشنقة عن العراق والعراقيين؟ من سيرجع البسمة لوجه الطفل العراقي؟
من يحكم ما بقي مما كان يسمى بجمهورية العراق؟؟
كتبها AKRAM JAZAMIN في 01:03 صباحاً ::
7 تعليقات
الأحد,نيسان 29, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
مما لا يختلف عليه اثنان في عالم اليوم هو الاهمية القصوى والكبرى لدى الاقتصاد والتبادلات التجارية بين الدول وبين الشرائك.
سياسة واستراتيجيات الدول الكبرى يتم التخطيط لها ليس في الوزارات او البرلمانات،بل في مكاتب كبرى الشرائك المتعددة الجنسيات.هذه الشركات اصبحت هي الآمر و الناهي والسيد المنفذ في عالم السياسة اليوم.
اذا اردنا الضغط والتأثير على هذه الدول وبشكل فعال فما علينا سوى مقاطعة منتوجات هذه الشرائك، صدقوني فلا مظاهرات ولا اضرابات يمكن لها التأثير بشكل جدي على مسيرة الاحداث. الغرب لا يفهم الا لغة المال و منطق الربح و المزيد من الربح.
سجلت الصادرات الاسرائلية الى الدول العربية ارتفاعا ملحوظا في السنوات الاخيرة وتأتي مصر على قمة المستوريدين للسلع الاسرائلية وكذلك الاردن والمغرب وتونس ،فحجم التبادلات بين اسرائل والدول العربية وصل الى مئات الملايين من الدولارات ومازلنا نقول بأننا متضامنون مع اخوتنا في فلسطين ولبنان، لماذا كل هذا النفاق؟ ان من يشتري البضائع الاسرائلة و الامريكية هو المواطن العادي اي انا وانت وجارنا والخباز والساعاتي و الحداد و المهندس والطبيب .........واظن ان معظمنا يشتري و يبيع البضائع الاسرائلية والامريكية عن جهل ، الاغلبية لا تدري كيف تميز هذه المنتجات و بالتالي ولكي نكون عمليين ارجو من كل من له دراية وعلم بالموضوع ان يكتب لنا هنا عن اسماء المنتجات والشرائك العربية التي تتعامل مع اسرائل وكذلك الشركات الامريكية التي يمتلكها اللوبي الصهيوني في امريكا لكي يتمكن الجميع
المزيد ...
الخميس,تشرين الثاني 16, 2006
الجزيرة والسنوات العشر العجاف
من السهل الآن على الكل الحديث عن النجاح الباهر الذي حققته وتحققه قناة الجزيرة، فلقد أمسى هذا النجاح من بديهيات الأمور. الشيء العسير كان هو أن يتنبأ أي كان ليس فقط بنجاح هذا المشروع ، بل بقابلية تحقيقه أو إنجازه أصلا . من يرى الجزيرة وهي تحتفل بعيدها العاشر قد يظن بأن طريقها إلى النجاح كان معبدا ومرسوما ولم تتخلله صعوبات وحقيقة واقع هذه المسيرة تظهر عكس ذلك تماما، فالسنوات العشر من عمر هذه القناة كانت عجافا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كانت سنوات المقاطعة والتضييق والحصار والتجويع الإعلامي الذي لم نعرف له سابقة ولا لاحقة ورغم كل تلك المصاعب إلا أنها استطاعت وبكل جدارة أن تخترق أسوار وقلاع التعتيم وفتح مجاري حرية الكلمة و الرأي لتروي مناطق شاسعة من فكر وعقل هذه الأمة وتمنحها فرصة الرأي و الرأي الآخر وتجعلنا نشعر بأننا أمة كباق
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 16, 2006
كـان واصل بن عطاء مشهورا بلثغته في اللسان، لا يستطيع نطق حرف الراء ،وكان خصومه يعيبون عليه ذلك، فكان يأتي بكلمات لا تحتوي على حرف الراء لتحل محل أخرى ومنها هذه الخطبة التي اوجدها وهي خالية من حرف الراء وهي غاية في الروعة.
اليكم اياها ،فتذوقوها:
الحمد لله القديم بلا غاية، والباقي بلا نهاية، الذي علا في دنوه، ودنا في علوه، فلا يحويه زمان، ولا يحيط به مكان، ولا يئوده حفظ ما خلق، ولم يخلقه على مثال سبق، بل أنشأه ابتداعا، وعدله اصطناعا، فأحسن كل شيء خلقه، وتمم مشيئته، وأوضح حكمته، فدل على ألوهيته، فسبحانه لا معقب لحكمه، ولا دافع لقضائه، تواضع كل شيءٍ لعظمته، وذل كل شيء لسلطانه، ووسع كل شيء فضله، لا يعزب عنه مثقال حبة وهو السميع العليم، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا مثيل له، إلها تقدست أسماؤه، وعظمت آلاؤه، علا عن صفات كل مخلوق، وتنزه عن شبه كل مصنوع، فلا تبلغه الأوهام ولا تحيط به العقول ولا الأفهام، يُعصى فيحلم، ويُدعى فيسمع، ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما يفعلون، وأشهد شهادة حق وقولَ صدق بإخلاص ونية، وصدق طوية، أن محمد بن عبد الله عبده ونبيه، وخالصته وصفيه، ابتعثه إلى خلقه بالبينات والهدى ودين الحق فبلغ مألكته ( أي رسالته )، ونصح لأمته، وجاهد في سبيله، لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يصده عنه زعم زاعم، ماضيا على سنته، موفيا على قصده، حتى أتاه اليقين، فصلى الله على محمد وعلى آل محمد أفضل وأزكى، وأتم وأنمى، وأجل وأعلى صلاة صلاها على صفوة أنبيائه، وخالصة ملائكته، وأضعاف ذلك، إنه حميد مجيد.
المزيد ...
كتبها AKRAM JAZAMIN في 10:26 مساءً ::
3 تعليقات